شدد فضيلة العلامة الشيخ يوسف القرضاوي على أن أشد الأمور خطرًا: أن يفتي المرء فيما لا يعلمه ويستيقنه من دين الله، فَيُحَرِّم أو يُحلِّل بغير بينة وبرهان من ربه.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على موقعي فيسبوك وتويتر:   

أشد الأمور خطرًا: أن يفتي المرء فيما لا يعلمه ويستيقنه من دين الله، فَيُحَرِّم أو يُحلِّل بغير بينة وبرهان من ربه؛ وهنا يكون الإثم على المفتي إذا كان المستفتي مخدوعًا فيه، وإن كان عليه أن يتحرَّى ويبحث عمن يستفتيه في دينه، ويعلم منه شرع ربه.