أبو مروان

كلما سمعت أو رأيت فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي أشعر وكأنه قريبي.. من أهلي.. من شعبي.. من بلدتنا.. ليس غريبا عنا.. ليس بعيدا.. ليس عاليا -على علو مقامه- ونحن بعيدين.

أتذكر أن العظيم الحقيقي هو الذي يشعر من حوله بأنهم عظماء معه..

كنت أستهجن أن يقبل أحدا يد أحد، ولم أشعر أني أريد تقبيل يد أحد إلا يد شيخنا..

حينما جاء لزيارة مقر موقع إسلام أون لاين -الذي كان- كنا متحلقين في استقبال فضيلته.. وقبل أن أستوعب الموقف؛ سارع زميل نيجيري إلى الشيخ وقبل يده، ولم تواتني الشجاعة لفعل ذلك.

في عزاء عقيلته الراحلة بالقاهرة.. جلست قلقا وسط علية القوم.. لكن هدأت عند السلام على الشيخ.. لم أستطع نطق كلمة، والشيخ هو الذي حياني.

كنت أريد أن أقبل يد شيخنا.. لكن على الأقل في هذه المرة لمست يد العلم.