فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقدر الله، نبأ مقتل الشيخ الدكتور نادر العمراني عضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية، والأمين العام لهيئة علماء ليبيا، ونائب رئيس رابطة علماء المغرب العربي، وذلك بعد أن تم اختطاف الشيخ من أمام مسجد الفواتير القريب من منزله في منطقة الهضبة الخضراء بطرابلس أثناء خروجه لأداء صلاة الفجر، في السادس من أكتوبر الماضي.

 

ولد الفقيد في الأول من شوال من عام 1392هـ الموافق الثامن من نوفمبر 1972م بطرابلس، وحصَّل على دبلوم الدراسات العليا والشهادة العالية (الماجستير) في الحديث في عام 2002م بتقدير ممتاز، ثم نال الدرجة الدقيقة (الدكتوراه) من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة طرابلس مع التوصية بالطبع والتداول بين الجامعات.

 

طلب العلم على عدد كبير من علماء المسلمين داخل ليبيا وخارجها، وله إجازات في علوم شتى، وتولى وظيفة الرقابة الشرعية في عدة من مصارف في ليبيا وغيرها، وتولّ التدريس في عدد من الكليات والأقسام الشرعية في الجامعات الليبية، وله عدة مؤلفات في العلوم الشرعية و المعاملات المالية.

 

وقد فقدتْ ليبيا والأمّة الإسلامية واحدًا من دعاتها وعلماءها، نرجو من الله العلي القدير أن يغفر له، ويرحمه رحمة واسعة، ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويوسع مثواه، ويدخله جنة الفردوس، وأن يلهم ذويه، وأهله، ومحبيه، وزملاءه، وتلاميذه الصبر والسلوان. إنه نعم المولى ونعم المجيب.

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

 

أ.د. علي القره داغي                         أ.د يوسف القرضاوي

   الأمين العام                                   رئيس الاتحاد