التزام التشديد بصفة دائمة مَهلَكة؛ وهو الذي حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إياكم والغلوَّ في الدينِ فإنما أهلَك مَن كان قبلَكم الغلوُّ في الدينِ".

 

الأمة التي تأخذ بأسباب النهوض والحضارة وتُعِد لأعدائها ما استطاعت من قوة هي التي تستحق أن تبقى

 

على المسلمين المغتربين نبذ العنصرية والإقليمية والمذهبية والتعاون بروح الأخوة

 

هناك أخوة دينية.. وأخوة قومية.. وأخوة إنسانية

 

نصوص القرآن الكريم الصريحة، والسنة الصحيحة التي لا خلاف عليها؛ هي التي تعصمنا من الغلو، وهي التي نحتكم إليها عند الخلاف.

 

البشر ليسوا أمناء على أنفسهم فهم في حاجة إلى سلطة أعلى منهم تُلزمهم بما ينفعهم؛ لذلك فهم في حاجة إلى التشريع الإلهي الذي يُحَلِّل ويُحَرِّم.

 

قصتي مع الشيخ القرضاوي رحمه الله.. الداعية الأستاذ فاضل سليمان

 

مقومات القوة لدى الأمة الإسلامية

 

التشدد والأخذ بالأحوط دائمًا يُحَوِّل الدين إلى مجموعة أحوطيات ويخرج بالدين عن حِكمة التيسير.

 

في الوقت الذي تخوض فيه الأمة معارك كبرى مع أعدائها، نجد خطباء يشغلون الناس بالجدل والخلاف!

 

ولينصرن الله من ينصره

 

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت

الصفحات