سائلة تقول: هل صحيح صلاة الرغائب التي تصلى في أول ليلة جمعة من شهر رجب من البدع التي لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهي صلاة لها دعاء خاص.

جواب فضيلة الشيخ:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، ومن اتبعه إلى يوم الدين، وبعد:

صلاة الرغائب صلاة مخترعة لا أصل لها، وأقول: ما حاجتنا إلى اختراع صلوات؟! من أراد أن يتقرب إلى الله فليتقرب إلى الله بالصلاة المشروعة، يقوم من الليل ما شاء الله له، كما كان يقوم النبي صلى الله عليه وسلم، يصلى إحدى عشرة ركعة، أو أكثر لو شاء، يصلي إحدى عشرة ركعة ويطيل فيها قراءة القرآن والتسبيح في الركوع، والتسبيح والدعاء في السجود، أو يصلي أكثر من ذلك إذا كان لا يحفظ قرآنًا كثيرًا.

وقيام الليل لا يشك في استحبابه أحد، وكذا صلاة الضحى، والسنن الرواتب، فلماذا نترك العبادات الصحيحة المتفق عليها، ونذهب إلى عبادات مبتدعة وموضوعة ومشكوك فيها؟!